top of page
شعار مداد.png

أغرب اللحظات

أن تجلس وكأنك في حلم..

حولك أشياء تعرفها ولا تعرفك!

تتأمل حولك تجد أمام عينيك ما كنت تظنه محال!!

أنت في مدينة شاهدت سلسلة من ثقافتها وتعلمت لغة أهلها،

كنت تتنظر اليوم الذي تزورها ولم ينتظرك أحد لتأتي..

يختفي بريق الحلم لحظة وصولك وحيدًا إليه.


—————————————-


منذ ولادتي وأنا "الطفل العزيز"

الذي كان أمنية لوالديه، وأعز ما ملكوه..

كان الكل مهتمًا لي أكثر مما يهتم الناس بالمجوهرات النادرة،

كنت أمير القصر حتى لحظة انكشاف الأمير الحقيقي!

لحظة انهيار من كان أساس القصر،

لحظة شوشت ذهني وضيعتني في الطرقات،

لحظة بينت لي داخلي الأجوف وهشاشة نفسي!

بل أخبرتني أني لا قيمة لي دون وجود الغالي -والدي- في هذه الحياة


—————————————-


في كل لحظات وجعي كنت حولي،

وكنت أسمع صوتك بين الجمهور في محافلي،

أول المهنين أنت..

وأول المطمئنين أنت..

لم تغادرني أبدًا رغم معرفة الجميع وأنا منهم أنك رحلت إلى رحمة الله.


————————————


من الغريب أن تقف أمام كل ما تريده وأنت عاجز عن المضي نحوه..

شيء ما يقيد يديك وقدميك!

تظنه ضدك وتقاوم وتقاوم ثم يقوى قيده!

ينهكك.. فتدير ظهرك وبوهلة يتضح أن خلف ما أردته سراب.


———————————


أغرب ساعة مرت عليّ حينما ودعت من شغفني حبًا وهو بالواقع مجرد رفيق..

كانت ساعة حسرة وكأنها نهاية قصة فيلم للأطفال!

لا يفهمها إلا أبطال القصة لعمقها وتفاهة أحداثها.


ندى إبراهيم



٣٠ مشاهدة

أحدث منشورات

عرض الكل

مشاعر

Comentários


bottom of page