شعار مداد.png

أين يتوقف جشع الإنسان؟

إلى من أخبرني أنهُ أحبني ..

وأنّني أغلى ما يملك

للذي قال أنه لا يملني ومُمتنٌ لوجودي في حياته

للذي أحب تفاصيلي وصور لي نفسي أنّني ملاك ولا أُخطئ أبداً

أحببته بِشدة لدرجة أنِّني لم ألحظ أنه أنا دائماً من يبتدئ الحديث معه!

وأنه أنا من هو دائم السؤال، وأنه أنا المعطاء في العلاقة فقط !

للذي أحببته لدرجة أنّني أصبحت أُتقن العتاب رُغم أنني كُنت لا أُجيده

أحببته لدرجة أنّني الآن لا أطيقه !

تلاشت المشاعر المزورة ! وتفككت خيوط التخدير !

أحببتك لدرجة أنني لم ألحظ عدم وجودك في لحظاتي السعيدة !

والأخرى الحزينة !

لم ألحظ أنني لا أجدك إلاّ عند حاجةٍ سولتها لك نفسُك !

وبعدها لا أجدك وأنا من يستمر في موجة السؤال !

أدركت متأخراً جداً أنك حبيبُ حاجتك فقط وليس حبيبي أنا !


وإلى أولائك الذين أظهروا الكُره لنا ! رغم أننا نُحبهم

رُغم تقديمنا لهم كل شيء ! إلاّ أنهم قابلونا بالبُعد !

وحينما رحلنا من حياتهم ، أصبحنا أغلى من أحبوا وأكثر من إشتاقوا له ..

إلى أن أصبحنا لا ندري هل اشتاقوا لنا فعلاً ؟ أدركوا حبهم المخفي ؟

أم أنهم اشتاقوا فقط إلى ما كنّا نُقدم لهم !


إلى الذين يصورون لنا أننا أجمل من على الكون بأهله !

وأنهم لن يُحبوا مثلنا ثم يكونوا أول من يغادر ..


لماذا نملك مشاعر مزيفة دائماً !

نُحب ونبوح بكرهنا ..

نكره ونبوح بحبنا !

نحتاج ونعبر عن هذه الحاجة بالحب !

رغم أننا نحتاج فقط ولا نحب ..


تعلم أن تُقدر مشاعرك !

تعلم أن تقرر أن تحب لأنك تُكن مشاعر طيبة

تعلم أن تكره ولكن تُعامِل من تكره بوِّد ولا تُظهر له حُباً مزيف

لا تقتل أحداً بمشاعر مزيفة !

لا تُعلق أحداً بحبك فترحل بلا سابق موعد

فينكسر ولا يجد من يجبره

هيئ من أخبرته بحبك للغياب قبل أن ترحل !

تعلم كيف تُحب وتقدّر من أحببت، أو لا تُحب أبداً !


إلى كُل من ذكرت ! أنتم أفضل بلا مشاعر ..


ندى آل بريك



24 مشاهدة

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل