شعار مداد.png

إلى الكتابة: مرحباً وحباً

لنبدأ بمتى قلت أني لا أحبك؟

أوليس المرء مقرونًا بروحه؟ فأنتِ روحي وانتعاشٌ لقلبي ومتنفسٌ لصدري وأنسٌ لأحاديثي.


وأما عن اللجوء إليك في أصعب أيامي وأشدها ألمًا، فألتمس منك كل العذر إن أثقلت عليك من حمل كاهلي، لكني لا ألقي أعبائي ولا أثق بأحد -بعد ربي سبحانه- غيرك، فلم تحكمي علي أو تعاتبيني ‏على ‏أفعالي ‏أو تنعتيني ‏بالغباء والجنون لِما أبوح ‏لك ‏به؟!


‏لم تُشعريني يوما بطول أحاديثي، أنتِ اليد الممتدة لروحي الضالة ‏في العراء، والغِطاء الدافئ لرجفتي.

يا عزيزةً بقلبي، ‏لا شيء أهم منك، لو تعلمين عن تدفق مشاعري ولهفتها حين أحدثك، وعن اشتياقي لقلمي ودفتري الذي سال نهرًا من أحبار وجع قلبي عوضًا عن سيل مدمعي؛ لكنك تعلمين صعوبة الأمر عليّ، وتعلمين كم كتبت ودسسته بعيدًا عن ناظري تجنبًا لقراءته فتعود خدوش قلبي بعدما ظننتُ التئامها.


لن أجد ما أحبّ، لأني وجدته فعلًا، ولن أتركه أو أدعه يتخلى عني، يتوقف حبي فورَ رحيل أحدهم، لكن ليس أنتِ، بك أزهرت حياتي، وفهمتُ نفسي أكثر وقلّ بؤسي وألمي في كل مرة أتيت إليك بأعبائي؛ لذا، حان الوقت لأبادر أنا، وترضين أنتِ، وأتمسك بك، وأعطيك ما تريدين.


إليك كل الحُبّ، يا حبيبتي الدائمة.


أروى




٢٥ مشاهدة

أحدث منشورات

عرض الكل

صمود