شعار مداد.png

حين أفاق من حلمه

رغم خضم الحياة التي يعيشها، ورغم مئات الأشخاص الذين يقابلهم كل يوم، ورغم آلاف الأفكار التي تدور في ذهنه الذي لا يهدأ؛ لا ينفك يشعر أنه غيرَ حيّ، يشعر وكأن وجوده في هذه الحياة مجرد سراب، مجرد جسد خاوٍ من الروح، يذهب كل يومٍ إلى عمله دون أن يشعر أحدٌ بوجوده، وفي طريق عودته إلى منزله، ينظر في أعين المارّة، فيحسُ أن لا أحدَ يُبصره، يتكلم معهُم، فلا يُجيبه أحد!

ما إن يصِل إلى منزله، ينفجر باكيًا من فرط اليأس، ومع كل دمعة، يسقط شيء منه معها.. إلى أن اختفى تمامًا مع آخر دمعة!


أفاق من حلمهِ، وقام ليبدأ يومه الرتيب...


ليان محمد



3 مشاهدة

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل