top of page
شعار مداد.png

لا تهزمه المرارة

يعرف الإنسان نفسه كحقيقةٍ مُرّة

يصعب التعامل معها

لكن يتوجب عليه أن يتعايش،

يصلح ما استطاع الصلاح منها وما تبقى وفَسُد؛ يكبته كَـ سِر

أملاً في أن هذا الكَبت سيمحيه كأن لم يكن،

تتخبط مشاعره بين الفينةِ والأخرى،

من اللحظةِ الذي ظَن بها أنه قوي

لا تهزمه المرارة بأشكالها،

إلى اللحظة الذي يبكي فيها

لأنه قال كلمة أثناء حديث طويل

لَمست ما يخشى لَمسُه.

يخبئ ضعفه وكسره وألمه

في خزنةٍ مفتاحها اللحظات الهادئة

التي يأتي بها جميعها

دون نَقصٍ بالعائلة التي يحملها معه،

يتكلم دون توقف،

كأن لم يتكلم قبل ذلك قَط.

ولا زال بطبيعته، يبحث عن هذه اللحظات

كلما حَسَّ أن هناك فائضاً أكبر من أن يخفيه،

فيتسرب خفيّة بين الأحاديث،

حتى أثناء قول؛ مزحة.. تتبعها الحقيقة كأنها منها.


طفله عبدالله



٤٧ مشاهدة

أحدث منشورات

عرض الكل

مشاعر

Comentarios


bottom of page