شعار مداد.png

للوحة أحلامي

أنظر للأشياء بعين مختلفة، أبحث عن الجمال لصناعة حياة تشبهني، أعيش تفاصيل أنتمي إليها، وأحيا على الطريقة التي أهفو إليها.

في كل صباح يخاطبني النسيم وتنسج لي خيوط الشمس المتسللة من نافذة غرفتي أجمل حكايات ، وتذوب تلك القطرات النائمة على أوراق نباتاتي معلنة بداية يوم جديد .

وفي غرفتي التي تفوح فيها رائحة القهوة وبين صفحات كتابي ورائحة أوراقه التي أعيش تفاصيلها أقضي جل وقتي في عزلة عن العالم، ومسافرة بين رفوف مكتبتي .

ولكن بمجرد نظري إلى السماء المتلبدة بالغيوم وزخات المطر التي تهطل بغزارة والسحب الكثيفة التي تعانق الجبال، تراودني تلك الأمنية من جديد، فأتمنى أحيانا أن أكون سحابة صيفً عابرة جليلة الخطى عظيمة الأثر، وأحياناً أخرى طائر يجوب العالم على جناحيه، فأرى جمال البحار، وأسمع صوت أمواجها العذب وغروب شمسها الساحر، أعانق السماء، وأسابق الرياح ثم أحط على شجرة متجردة من أوراقها في يومٍ خريفي بارد تراكمت فيه الأوراق المتساقطة على وجه الأرض حيث أحس بالانتماء.

أعود بعدها إلى وطني حيث أنتمي، وطني الذي أحن إليه سريعاً رغم جمال العالم وانتمائي للطبيعة.

أسماء الزهراني


11 مشاهدة

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل