شعار مداد.png

مصنع الأحلام

إلى أين تذهب أحلامنا التي تغادر قفص انتظارنا؟ هل تجد وكرًا آخر تؤرق أصحابه بالخيالات ليلًا؟ أم أنها تُدفن بجانب تلك المحاولات الفاشلة؟


هل تغريها ألوان الغروب الممزوجة بالخيال وتذهب برفقتها؟ أم أنها تتوارى رهبةً من الاجتماعات؟ ليت لو كان للأحلام شكلٌ كي نراقب تحركاتها وإلى أين تذهب حتى نصطادها، ليت لو كان الأمر بهذه البساطة!


لما كانت أحرفي تسير بي الآن باحثةً عن إجابة، حرفًا فحرف وكأني أنسج رداءً يقيني برد الانتظار، إلى أين تذهب بي يا ترى؟

هل تلحق وراء تلك الأحلام أم أنها تكوّن مجموعة من الكلمات العابرة؟ وترى أين يذهب الكلام المحبوس بدواخلنا حينما نستجمع قوانا لكي ننطق به؟ أظنّ أن قيود التفكير تعيق محاولته عن التحرر.


كمعركة تبعثرني الكلمات وتجمعني، تحركني وكأني دمية بين أحرفها أقف على نهاية السطر، لا أعلم إلى أين أتجه ولا على ماذا أسير، لا أعلم ماذا تخبئ لي الصفحة القادمة هل سألتقي بأحلامي؟ أم ستكون النهاية نقطةٌ توقف كل شيء.


روان الرشود




للاستماع:

أبل بودكاست

جوجل بودكاست


١٨ مشاهدة

أحدث منشورات

عرض الكل