شعار مداد.png

من أنا؟!

سام، هل نقفز للجزء الآخر من الجبل أم ننتظر طائرة الإنقاذ؟

ماذا تقول یا ادوارد؟

لا يوجد وقت فالنار تقترب منا ولقد وصلنا إلى نهاية الطريق!

إذا لنقفز فلا ندري متى ستصل الطائرة.


قفزا فإذا بصوت الحريق قد زال وسام في شاطئ هادی وبجانبه واندا، تشرب كوب من الموهیتو وتتحدث عن خلافها مع صديقاتها، حديثها كان طويلاً؛ لكن سام أحس بالراحة وأغمض عينيه، سام عليك إنهاء تلك المهمة في هذا اليوم وفي أسرع وقت!، أنت أفضل الموظفين في قسمنا ولا أريد تكرار المهام عليك.


حسنا يا أيها الرئيس مجيد، لك ذلك.


التف سام نحو جهازه وسط تنهدات، وقبل ضغطه على أزرار لوحة المفاتيح وجد نفسه في منتصف مركز التسوق، همهم متسائلا عن سبب مجيئه هنا، و بدأ ينظر لبعض المحلات كي ينعش ذاكرته، محل أحذيه، محل عطورات، محل ملابس، محل ليقو.. أووو ليقو، يجب أن أتصل على ديفد طي نلتقي و تبدأ ببناء مجموعة الليقو الخاصة بنا فيجب ألا نخسر أمام والتر و عیسی!


على ذكر عيسى؛ أنكر أنه سيتقدم لكيلي لكنه لم يتحدث عنها مؤخرا، فمن المحتمل أن نخرج أنا وواندا مع عيسی وکیلي، أوه واندا! لقد كنا في الشاطئ، أين هي؟ لقد فعلتها مجددا، انغمست في ذكرياتي مجددا، أما الآن يجب أن أتذكر لماذا أتيت هنا؛ ربما كتبتها في مذكرات الهاتف، "تنبيه رسالة من واندا" هل انتهيت من مهمتك في العمل؟


تذكر إن أبحرت في مخيلتك فعليك الاستماع إلى موسيقى صاخبة فهي تهدي ضجيج عقلك، وتذكر أننا سنخرج الليلة مع أمي و أبي ويجب أن تعود للمنزل مبكرا، قام سام بتشغيل إحدى أغانيه المفضلة وكما قالت واندا لقد بدأ يركز وسرعان ما اقتنى الحبر وعاد فورا إلى عمله، وفي عودته للمنزل تساءل إن كانت رحلة تسلق الجبال القادمة ستكون مثل سابقتها أم أن احتراق السجاد ليس شائعا؟!


أسامة القوسي



١٥ مشاهدة

أحدث منشورات

عرض الكل